عبد الرحمن جامي
141
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
والفصل والنوع تتحقّق في فرد فلو وجدت [ في الخارج ] امتنع الحمل بينها ضرورة امتناع الحمل بين الوجودات « 1 » المتعدّدة . حاصل اين برهان اين است كه جنس وفصل ونوع چون حيوان وناطق وانسان هريك كلّى طبيعىاند ودر شخص واحد چون زيد مثلا موجودند بجهة اينكه زيد هم حيوان است هم ناطق است هم انسان . پس اگر كلّى طبيعي موجود باشد در خارج يعنى در ضمن زيد لازم آيد كه آنها بر يكديگر حمل نشوند چنانكه گفته شود زيد انسان والانسان حيوان ناطق وأمثال ذلك ، زيرا كه موجودات متعدّده بر يكديگر حمل نتوانند شد وحال آنكه حمل در ما بين آنها صحيح است . وأجاب عنه العلّامة القنارى بانّه من الجائز ان يكون عدّة من الحقائق المتباينة « موجودة بوجود واحد شامل » لها من حيث هي كالابوّة القائمة بمجموع اجزاء الأب من حيث هو مجموع ولا يلزم من عدم الوجودات المتعدّدة عدم الوجود مطلقا بل هم مصرّحون بانّ الجنس والفصل والنّوع واحد . حاصل جواب اين است كه از اين دليل معلوم شود كه حمل در ما بين موجودات بوجودات متعدّده محال است نه موجودات بوجود واحد ، وممكن است كه حقائق متباينهء متعدّده موجود بوجود واحد باشند چنانچه ابوّت قائم است بمجموع اجزاء أب ، پس ابوّت شيء واحد است ومجموع اجزاء أب با آنكه متعدّدند باعتباري باعتبار مجموعيّت شيء واحدند ومتّصف بصفت ابوّت . پس از تعدّد اجزاء أب بيك اعتباري لازم نيايد تعدّد ابوّت . پس جنس ونوع وفصل با خصوصيّات زيديه با اينكه أشياء متعدّدهاند شيء واحدند باعتبار وجود . وچون متّحد در وجودند حمل در ما بين آنها ممكن است .
--> ( 1 ) ن . ل + الموجودات